كلمة مدير المدرسة

أن هذه الثورة العلمية التى نشهدها اليوم كان دافعها وجوهرها هو الابتعاد كل البعد عن فكرة التعليم العتيقة التى هي قائمة على اساس التلقين والحفظ والاستظهار ، والأخذ بالاسلوب الحديث في التعلم الذي يقوم على أساس البحث والتطبيق وأكتشاف القدرات.

وقد رافق هذه الثورة ظهور شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) فأصبح أستخدامها شئ   ضروري وحتمي ومصدر أساسي من مصادر المعلومات مما أنعكس على كل المجالات سواء كانت العلمية أو التقنية فأصبحت تتقدم تقدما متسارعا وملحوظا .

ايمانا منا بهذا المنطلق فقد عزمنا على أن يكون لمدرستنا موقع على هذه الشبكة ليكون المنهل والزاد الذى ينهل أطفالنا منه بكل مايحاتجونه من معلومات وليكون حلقة الوصل بين المدرسة والأسرة وبهذا تقوى العلاقة بين الطرفين وتكون النتيجة جيلا واعيا وقادرا على البحث العلمي بالطرق الحديثه.

وبأعتبار مدرسة شفيلد انجاز من انجازات ثورتنا خارج الوطن فأنه من الضرورى أن يكون لنا وسيلة للتعريف بانجازاتنا و تطور المنظومة التعليمية في ليبيا وذلك عن طريق تسليط الضوء علي البرامج التى تقوم بها المدرسة من نشاطات وبرامج تدريبية ومحاضرات توعية بيئية ومسابقات ثقافية متنوعة والجمعيات العلمية والاجتماعية الخاصة بالطلاب كجمعية اصدقاء البيئة والنادي العلمي. فقد أصبحت مدرسة شفيلد ذلك الصرح الشامخ من صروح العلم وبرغم عمرها الزمني الذي لايتجاوز سبع سنوات  منارة علمية تفوق مكانة معظم المدارس العربية داخل بريطانيا يقصدها معظم طلاب الجاليات العربية بمدينة شفيلد وضواحيها وهذا دليل واضح على نجاح العملية التعليمية بهذه المؤسسة والذي يدل على روح التعاون والتضامن الموجودين بين ادارتها واعضاء هيئة التدريس  وأولياء الأمور , فيجب علينا جميعا المحافظة علي هذا الصرح.

وفي الختام لايسعني الا ان اشكر زملائي المعلمين وأولياء الآمور والتلاميذ علي مايبذلونه من جهد وعطاء من أجل الرقي بهذه المؤسسة التعليمية،كما اتقدم بالشكر والتقدير للأخوة الفنيين الذين حرصوا علي  أن يخرج الموقع بهذه الصورة الجميلة، ونتمنى من الجميع المشاركة في تنشيط هذا الموقع بالمواد العلمية والتعليمية والمساهمات التي تجعل موقعنا موقعا متميزا من بين المواقع الأخرى.

كما لايفوتني بأن أوصي كل من يهمه أمر هذه المدرسة وأقول لهم بأن هذه المدرسة أمانة في اعناقكم فأحرصوا عليها وعلى أن لايتوقف هدا الموقع عن العطاء وينتهى بنهاية عملنا في هذه المدرسة.

واخيرآ نتقدم بالشكر للأخوة بقسم الشؤون الثقافية بالمكتب الشعبي بلندن على التعاون معنا من أجل الوصول إلى مستوى متقدم من العطاء والعلم.

نسأل الله أن يوفقنا جميعاً لما فيه خير هذه

 المدرسة وأبنائنا التلاميذ

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جمعة خليفة برينى